رغم ندرة قصص الحب ورموزه التي تركت أثراً على البشرية جمعاء، ونتذكرها دائماً عند واقعة أي حب مثالي أو عذري لم يكتب لها القدر النهاية السعيدة، فمازالت موجودة في وجدان جميع الناس؛ لأن فطرة الإنسان هي الحب،